الاثنين، 3 ديسمبر 2012

المؤتمر الإسلامي العام في القدس


المؤتمر الإسلامي العام في القدس
عام 1350 هجري /1931 ميلادي


أقيم في هذا العام المؤتمر الإسلامي العام في القدس أقيم لتنبيه الأمة الإسلامية من خطر اليهود, وتكريس البعد الإسلامي الإستراتيجي لقضية فلسطين, وجعلها قضية إسلامية عربية, وهو من أعظم المؤتمرات بقيادة الحاج أمين الحسيني مفتي القدس ومن أبرز الشخصيات التي حضرت هذا المؤتمر الشيخ اللبناني في مصر محمد رشيد رضا, والمفكر الشاعر الهندي محمد إقبال , والزعيم الهندي مولانا شوكت علي, والزعيم التونسي عبد العزيز الثعالبي, ورئيس وزراء إيران الأسبق ضياء الدين الطبطباي, والزعيم السوري شكري القوتلي, وبحضور 22 بلد عربي وإسلامي.


ومن نتائجه.. تشكلت لجنة دولية للتحقيق في المشاكل بين العرب واليهود, وجاءت لجنة تسمى لجنة البراق الدولية للتحقيق في أسباب ثورة البراق وما تلاها من ثورات, ثم أصدرت اللجنة قرارها الشهير بأن حائط المبكى هو حق للمسلمين وحدهم وليس لليهود.
غير أن بريطانيا رفضت التقرير, وأعلنت مجددا تأييدها لليهود, وأكدّت حق اليهود في إنشاء وطن قومي بفلسطين, وعادت الثورات مرة أخرى بفلسطين وعادت بريطانيا للبطش المسلح وقبضت على مجموعة من الزعماء على رأسهم أحمد طافش وطردتهم الى جزر سيشل وسيطرت على الوضع بالقوة..

 








صور من الأرشيف



محمد رشيد رضا



محمد إقبال




مولانا شوكت علي




عبد العزيز الثعالبي




ضياء الدين الطبطباي



شكري القوتلي





مخطط جهادي عالمي


مخطط جهادي عالمي
عام 1349 هجري /1930 ميلادي


قامت بريطانيا بعقد محاكمات صورية لأبطال ثورة البراق وأصدرت أحكاما بالسجن المؤبد على قادة الثورة وسيطرت على الشعب, ثم سمحت بتكثيف الهجرة اليهودية إلى فلسطين مما أدى إلى :-

أولا: إزدياد العداء بين بريطانيا واليهود وإقبال الشباب على الإنخراط في الدعوات الجهادية.

ثانيا: فقد الأمل في أن تتخلى بريطانيا عن المشروع الصهيوني وإيقاف الهجرة(هجرة اليهود إلى فلسطين) .


واستمرت الحركة السياسية وانتقل الوفد العربي بقيادة الحاج موسى كاظم الحسيني –كبير الرجالات في فلسطين ووالد الشيخ عبد القادر الحسيني- إلى لندن للمزيد من المفاوضات, حاول الحاج لإقناع الإنجليز بضبط الهجرة وتحت الضغط والتهديد بالجهاد وافق الإنجليز على إعلان وعد بلفور وأعلن ذلك رسميا لكن الهجرة استمرت واستمر إنشاء المستعمرات اليهودية والتسليح اليهودي, فقامت مجموعة من زعماء المسلمين بقيادة شكيب أرسلان المجاهد اللبناني والمؤلف الكتاب المشهور "حاضر العالم الإسلامي" , قام بمراسلات سرية إلى المجموعات والجيوب الجهادية مناديا إلى إعلان مخطط جهادي ليس لإنقاذ فلسطين وحسب بل لإنقاذ جميع البلاد العربية المستعمرة, وتم الإتفاق على هذا المخطط بقيادة شكيب أرسلان وبمشاركة الحاج أمين الحسيني وشارك عدد من كبار الزعماء حتى وصلت المشاركة إلى الهند وشارك مولانا شوكت من قادة الحركة الإسلامية في الهند.



وبسبب ضعف الإمكانات وبسبب السيطرة الإستعمارية من جهة أخرى وبسبب التخطيط غير المتقن لهذه الثورة لم يكتب النجاح لهذا المخطط الكبير ..




صور من الأرشيف...


الحاج موسى كاظم الحسيني



عبد القادر موسى كاظم الحسيني



شكيب أرسلان



الحاج أمين الحسيني 




مولانا شوكت



ثورة البراق


ثورة البراق
عام 1348 هجري /1929 ميلادي


تجرأ اليهود تحت ظل الحماية البريطانية بالهجوم على المسجد الأقصى واحتلوا الجانب الغربي عند حائط البراق, وأعلنوا أنه من مقدساتهم, مما أدى إلى نشوب ثورة عظمى في 15/8/1929م وسميت "ثورة البراق" وعمت كل فلسطين وقتل فيها 133يهوديا وجرح 369 ومرة أخرى قام الإنجليز بقمع الثورة, فقتلوا 116 وجرحوا 232 من العرب, وأخمدت الثورة..


تحركت القيادة السياسية العربية لتهدئة الوضع وطالبت الفلسطينيين بالتهدئة.



الحركة الجهادية الإسلامية


الحركة الجهادية الإسلامية
عام 1343 هجري /1925 ميلادي


في هذا العام تم الإنتهاء من بناء الجامعة العبرية وقام بلفور وزير الخارجية البريطاني بافتتاح الجامعة فثار الشعب الفلسطيني وعم الإضراب كل فلسطين احتجاجا على هذه الزيارة واحتجاجا على إنشاء جامعة عبرية في فلسطين .

 

وأعلن الشيخ عز الدين القسام بأنه لن يجدي حلا مع الإنجليز واليهود سوى الذي مارسه مع فرنسا في سوريا فقد قام بتأسيس الحركة الجهادية الإسلامية في عام 1925م-1319هـ وشعارها "هذا جهاد نصر أو إستشهاد".

ثورة يافا


ثورة يافا
عام 1339 هجري /1921 ميلادي


قامت ثورة إسلامية كبرى في يافا نظرا لازدياد استفزازات اليهود وانتشرت من يافا إلى شمال فلسطين وصار المسلمون يهاجمون اليهود في كل مكان, فقتلوا منهم 47 وجرحوا 146, وقام الإنجليز بقمع الثورة مرة أخرى, فقتلوا من الفلسطينيين 48 وجرحوا 73, وأخمدت ثورة يافا بعد أسبوع فقط على يد الإنجليز فقد كان اليهود آنذاك أقل شأنا من أن يواجهوا العرب والمسلمين .


قامت القيادة الفلسطينية السياسية بإرسال وفدها الأول إلى تشرشل وزير المستعمرات الإنجليزية للتفاوض معه على إلغاء وعد بلفور, كما كل التحركات السياسية السابقة واللاحقة منذ دخول اليهود إلى فلسطين لأول مرة لم تفلح!!


ثورة موسم النبي موسى عليه السلام


ثورة النبي موسى عليه السلام
عام 1338 هجري /1920 ميلادي


موسم النبي موسى عليه السلام هو موسم فلسطيني اسلامي وقد قامت فيه ثورة عظيمة بدأت تهاجم الإنجليز وتهاجم اليهود وسميت "ثورة العشرين" إضافة إلى إسمها التاريخي "ثورة النبي موسى عليه السلام", هي ثورة ضد اليهود الذين بدؤوا يستفزّون العرب والمسلمين ويتبجحون بأن فلسطين لهم وأدت هذه الثورة إلى مقتل 5 من اليهود وجرح 211 .

 

وبالمقابل قامت بريطانيا بسحق الثورة وقتل 4 من العرب وجرح 24, وبرز في هذه الثورة الشيخ الحاج أمين الحسيني الرجل العظيم في التاريخ الفلسطيني ومفتي القدس فيما بعد.

وكان من نتائج هذه الثورة .. أن حكمت بريطانيا على زعمائها بالسجن 15 عام, كما قامت بعزل الحاكم العسكري البريطاني –ذلك لأنه رفع تقريرا إلى بريطانيا يشير فيه إلى أن سبب هذه الثورة هو استفزاز اليهود للعرب- .

 

وعندما صادق مؤتمر "سان ريمون" بالمصادقة على وعد بلفور بدل يأييد الحق العربي زادت الأمور شدة وبغض, كما كلف المؤتمر بريطانيا بالانتداب على فلسطين فإنقلب نظام الحكم في فلسطين إلى إدارة مدنية من حكم عسكري,  كما تم تعيين وزير الداخلية البريطاني اليهودي السير "هيربرت صمويل" كأول مندوب سامي بريطاني على فلسطين من أصل يهودي, الذي سمح ببيع الأراضي لليهود, وبدأ المشروع الصهيوني يأخذ شكله الأول, وأصدر طوابع فلسطينية كتب عليها باللغة العبرية والعربية والانجليزية, وصدر قرار لليهود بالهجرة بمعدل 16500 يهودي كل سنة إلى فلسطين.